تحديث
هل تعلم أنه في عام 1992 أبعد الاحتلال الإسرائيلي 415 من القادة والناشطين في حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي في فلسطين" إلى منطقة مرج الزهور في جنوب لبنان. المبعدون يرفضون دخول الأراضي اللبنانية ويصرون على العودة إلى فلسطين، وهو ما تحقق لهم بالفعل بعد نحو عام، على مراحل. نجح المبعدون في استقطاب اهتمام وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وإحراج حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، وحشد التأييد لهم لدى الرأي العام من خلال تحويل المنطقة التي أبعدوا إليها إلى ميدان للتعليم والخدمات الصحية، واستغلوا الخبرات الواسعة المتوفرة في صفوفهم لإنشاء جامعة تتولى استكمال المراحل الدراسية للطلبة المبعدين، وإنشاء وحدات طبية لمساعدة أهالي القرى المجاورة، وتكوين إذاعة محلية.